Image

تفاصيل الخبر

الرئيسية الأخبار

بيانٌ صادرٌ من الهيئةِ الوطنيَّةِ لحقوق الإنسان - صنعاء

3/29/2026



إدانةٌ واستنكارٌ للجريمة النَّكراء التي ارتكبها الكيانُ الصُّهيونيُّ بحقّ الإعلاميين والمدنيين في لبنان


• الأحد، 10 شوال 1447هـ.
• الموافق 29 مارس 2026م.
• صنعاء - الإعلام القضائي اليمني:

بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ


تُدينُ الهيئةُ الوطنيَّةُ لحقوق الإنسان بصنعاء - بأشدِّ العبارات - الجريمةَ البشعةَ التي ارتكبها الكيانُ الصُّهيونيُّ الغاصِبُ،واستهدفتْ صحفيين كانوا يؤدُّون واجبَهُمُ المهنيَّ والإنسانيَّ في تغطية جرائم العُدوانِ على لبنان الشَّقيق.

إنَّ الهيئةَ الوطنيَّةَ لحقوق الإنسان بصنعاء إذ تُعلنُ إدانتَها المُطلقةَ لهذا العُدوانِ الارهابيّ ، فإنَّها تُؤكِّدُ ما يأتي:

أوَّلاً: إنَّ استهدافَ الكيان الصُّهيونيّ الصَّحفيين والمُراسلين الذين كانوا يرتدون سُتراتِ، وشِعاراتِ الصَّحافة، ويعملون في منطقةٍ مكشُوفةٍ، هو انتهاكٌ صارخٌ لكافَّة المواثيق، والأعراف الدَّوليَّة، وفي مُقدمتِها القانونُ الدَّوليُّ الإنسانيُّ، وقراراتُ مجلسِ الأمن ذاتِ الصِّلة بحماية المدنيين، والصَّحفيين في مناطقِ النزاع . 
ومُحاولةُ الكيان تبريرُ هذه الجريمةِ باتهاماتٍ لا تستندُ إلى أيّ دليلٍ، هي مُحاولةٌ يائسةٌ؛ للهُروب من المسؤوليَّة الجنائيَّة، وتضليلٌ للرّأي العامّ .

ثانياً: هذه الجريمةُ تأتي ضمنَ سياقٍ مُمنهجٍ من الكيان الصُّهيونيّ، لاستهدافِ الإعلام والنُّخب، والمُثقفين، قصدَ تغطية جرائمه، وإخفاءِ الحقيقة عن شُعُوب العالم.
ثالثاً: إنَّ الهيئةَ تتابعُ بقلقٍ بالغٍ تصاعُدَ حدَّةِ الاعتداءات الصُّهيونيَّة على المدنيين، والمُسعفين، والصَّحفيين في لبنان، والتي تجاوز عددُ ضحاياها - مُنذ بدء العدوان الأخير - أكثرَ من (1180) شهيداً، بينَهُم (120) طفلاً، و(51) مُسعفاً، وطبيباً . 
هذا العدوانُ الوحشيُّ يعكسُ نيَّةً مُبيَّتةً لدى هذا الكيان؛ لتدمير البُنى التَّحتيَّة، وتهجير السُّكَّان، مُستخدِماً الأساليبَ الإجراميَّةَ ذاتها التي جرَّبها، ومارسها في غزَّةَ .

رابعاً: إنَّ صمتَ مجلس الأمن، والمُجتمع الدَّوليّ، ومُنظمات حقوق الإنسان على هذه الجرائم المُتواصِلة، وتغاضيها عن مُحاسبة قادة الاحتلال، هو تشجيعٌ صريحٌ على ارتكاب المزيد من الانتهاكات.

إنَّنا نُطالبُ المُجتمعَ الدَّوليَّ، وبالأخصّ الأممُ المُتحدةُ، ومجلسُ حقوق الإنسان، التَّحرُّكَ الفوريَّ، والعاجلَ؛ لإدانة هذه الجرائم، وفتحَ تحقيقٍ دوليٍّ مُستقلٍّ، وشفَّافٍ في استهداف الصَّحفيين والمدنيين، وتوفير الحماية اللازمة لهم.

خامساً: تُعبِّرُ الهيئةُ الوطنيَّةُ لحقوق الإنسان بصنعاءَ عن تضامُنِها الكاملِ مع الشَّعبِ اللبنانيّ الشَّقيق ، ومع أسرِ الضَّحايا، والمُنتسبين إلى مهنة الصَّحافة اللبنانيَّة، كما هو الحالُ مع الشَّعبِ الايرانيّ والفلسطينيّ والعراقيّ ،  وتؤكِّدُ أنَّ استمرارَ هذه الجرائم لن يزيدَ هذه الشُّعوبَ إلا إصراراً على فضح هذه المُمارسات، والوقوف في وجه المشروع الصُّهيونيّ التَّوسُّعيّ الذي يستهدفُ الأمَّةَ بأسرها.

إنَّ الدِّماءَ الزَّكيَّةَ للصَّحفيين، والمدنيين في لبنانَ، وفلسطينَ واليمن، وإيرانَ، والعراق  لن تذهبَ هدراً، وستظلُّ هذه الجرائمُ شاهِداً على قبح العُدوان، ومُسجَّلةً في سجلَّات التَّأريخ ، وسيأتي اليومُ الذي ينالُ فيه المُجرمُونَ جزاءَهُمُ العادلَ أمامَ المحاكم الدَّوليَّة.


صادرٌ من الهيئة الوطنيَّةِ لحقوق الإنسان
صنعاء – الجُمهوريَّةُ اليمنيَّة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القناة الرسمية لوزارة العدل اليمنية على التيليجرام
https://t.me/ict_moj_ye
الصفحة الرسمية لوزارة العدل على الفيسبوك 
https://www.fb.com/moj.gov.ye
القناة الرسمية لوزارة العدل اليمنية على منصة "X""أكس"
https://x.com/moj_ye
الموقع الرسمي لوزارة العدل
https://moj.gov.ye

جميع الحقوق محفوظة © لوزارة العدل وحقوق الإنسان - مركز المعلومات