• الثلاثاء، 4 ذو القعدة 1447هـ.
• الموافق 21 أبريل 2026م.
• صنعاء - الإعلام القضائي اليمني:
افتتح القائم بأعمال وزير العدل وحقوق الإنسان، القاضي إبراهيم محمد أحمد الشامي، اليوم، الندوة الخاصة بالقطاع النسوي في الوزارة،الخاصة بدور المرأة في إلحاق الأبناء والبنات بالمراكز الصيفية لتحصينهم من الحرب الناعمة والتوعية المجتمعية، و بمشاركة واسعة من النساء العاملات في ديوان عام الوزارة وكافة هيئاتها ومصالحها والمحاكم.
وفي مستهل كلمته، نقل القاضي الشامي للحاضرات تحيات قائد الثورة السيد العلم عبدالملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله، والقيادات السياسية والقضائية والحكومية، مؤكداً أن انعقاد هذه الفعالية يأتي تنفيذاً لتوجيهات جميع تلك القيادات، القاضية بضرورة الاهتمام بالكادر الإداري العامل وتفعيل دور التوعية والتعبئة والتثقيف في أوساط المجتمع.
وأشار القائم بالأعمال إلى أن انعقاد هذه الورشة يأتي في توقيت بالغ الأهمية لترسيخ مفهوم الجهاد الثقافي والتوعوي، مشدداً على أن "الحرب الناعمة التي يشنها الأعداء تستهدف عقول الأجيال الصاعدة وتستبيح فطرتهم السليمة، ولا يمكن مواجهة هذه المؤامرة الخطيرة إلا عبر التعبئة الصحيحة والوعي الجمعي الذي تقوده المرأة اليمنية الصابرة والمجاهدة".
وأوضح القاضي الشامي أن المراكز الصيفية تمثل حائط الصد الأول أمام المؤامرات الخبيثة ، والحصن الحصين للأبناء، وبأنها تجربة مهمة وفريدة من نوعها، وهي خصوصية يمانية إيمانية، و منظومة تربوية متكاملة تسهم في بناء جيل قرآني متمسك بهويته الإيمانية ومبادئ الصمود والثبات، يجب أن نسعى جميعاً للحفاظ عليها وبنائها .
ونوه القائم بالأعمال إلى زيارته الميدانية بالأمس لعدد من المراكز الصيفية في مديرية الثورة بأمانة العاصمة، معرباً عن ارتياحه لما لمسه من تفاعل كبير أثلج الصدر، قائلاً: "لمسنا اهتماماً وإقبالاً كبيراً من الأبناء على تلقي العلوم النافعة، وهذا ما يبعث على الطمأنينة".
ووجه كلمة تقدير وإجلال للمرأة اليمنية، داعياً إياها إلى القيام بدورها الرسالي في دفع الأبناء والبنات نحو هذه المراكز لاستثمار أوقاتهم بالنافع والمفيد وحمايتهم من مخاطر الانحراف الفكري والأخلاقي الذي تروِّج له وسائل الإعلام المعادية ومنصات التواصل الإجتماعي المشبوهة.
وأشاد القاضي الشامي بالكادر النسائي في الوزارة وقطاعاتها وهيئاتها ومصالحها ، مؤكدا أنهن يقمن بواجبهن على أكمل وجه، ومثمناً دورهن في حماية قيمة الأبناء والبنات، هذه الفئة العزيزة المستهدفة من قبل قوى الشر والعدوان لإفسادهم وإضلالهم.
وشدد القائم بالأعمال على أن الأعداء "تجاوزوا كل مبادئ حقوق الطفل وحقوق الإنسان في استهدافهم للنشء"، لكنه أكد أنهم "فاشلون حتماً بوجود هؤلاء المربيات الفضليات وتحصين وعي المجتمع".
واختتم القاضي الشامي توجيهاته للمشاركات بتأكيد أهمية العمل التكاملي داخل الوزارة، مستشهداً بالآية الكريمة في قوله تعالى:"كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ"، وبالحديث النبوي الشريف في قوله صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله الطاهرين:"كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ"، متمنياً أن تخرج الندوة بالفائدة المرجوة.
كما قدم الشكر للأخت المحاضرة ولجان التعبئة العامة وكل من يساهم في إنجاح هذا الجانب التوعوي الهام.
حضر الإفتتاح مدير عام التدريب والتاهيل الأستاذ محمد الشمري، وعدد من القيادات النسوية بالوزارة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القناة الرسمية لوزارة العدل وحقوق الإنسان على التيليجرام
https://t.me/ict_moj_ye
الصفحة الرسمية لوزارة العدل وحقوق الإنسان على الفيسبوك
https://www.fb.com/moj.gov.ye
القناة الرسمية لوزارة العدل وحقوق الإنسان على منصة "X""أكس"
https://x.com/moj_ye
الموقع الرسمي لوزارة العدل وحقوق الإنسان
https://moj.gov.ye
قناة وزارة العدل وحقوق الإنسان على اليوتيوب
https://youtube.com/@mojye
#اليمن #صنعاء #وزارة_العدل_وحقوق_الانسان #وزارة_العدل
جميع الحقوق محفوظة © لوزارة العدل وحقوق الإنسان - مركز المعلومات