• الأربعاء، 5 ذو القعدة 1447هـ.
• الموافق 22 أبريل 2026م.
• صنعاء - الإعلام القضائي اليمني:
أكَّد علي صالح تيسير، رَئيْسُ الهيئةِ الوطنيَّةِ لحقوق الإنسان، أنَّ شعارَ "الصَّرخة" ليس مجرَّدَ ظاهرةٍ إعلاميةٍ، بل هو بوصلةٌ ومسارٌ لمعرفة أعداء الله، ورسالةٌ مُتكاملةٌ إلى العالم أجمع بأنَّ أمريكا وإسرائيل هُما مُجرمتا العالم.
وقال تيسير، - في فعاليةٍ اقامتها الهيئةُ الوطنيَّةُ لحقوق الإنسان ، إنَّ "الصَّرخةَ" جاءتْ في وجه الأعمال التخريبيةِ التي تقومُ بها أمريكا والكيان الصهيونيُّ، مُشيراً إلى أن الاحتلالَ الأمريكيَّ لأفغانستان نهاية عامَ 2001 ثم العراق عام 2003 جعل جميعَ دول العالم الإسلامي خاضعةً للهيمنة.
وأوضح رَئيْسُ الهيئةِ أن المقصود بشعار "الموت لأمريكا" ليس الشَّعبَ الأمريكيَّ، بل النظامَ الأمريكيَّ الَّذي وما يرتكب جرائمَ ضدَّ الإنسانية،مُنذُ أكثرَ من 250 سنةً، ويعيث ارهاباً وفساداً وبلطجةً ضدَّ الدُّولِ وشعوبها، وكذلك الكيان الإسرائيلي المُحتلّ الذي يعمل مع المجرمين،وسفاحي العصر كما فعل مع الأشقاء الفلسطينيين، ويفعل في لبنان.
وأشار إلى أنه في عام 2002، قدَّمتْ بعضُ الدول العربية نفسها بالولاء والطاعة للكيان الصهيوني وأمريكا، بينما تظل "الصرخةُ" دليلاً على رفض الاستسلام والهيمنة.
وأكَّد رَئيْسُ الهيئةِ الوطنيَّةِ لحقوق الإنسان أنَّ الشَّهيدَ القائد حسين بدر الدين الحوثي -سلام الله عليه-، والقائدَ المُجاهدَ عبدالملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله-، ركَّزا بشكلٍ أساسيٍّ ومحوريٍّ على "الصَّرخة" بوصفها المشروعَ القرآنيَّ الأصيلَ، والهُويةَ الإيمانيةَ الثابتةَ التي تواجه بها الأمَّةُ مشاريعَ الهيمنة والتغريب والتبعية. فالصَّرخةُ ليستْ مُجرَّدَ شِعارٍ عابرٍ، بل هي ثقافةٌ قرآنيةٌ مُتكاملةٌ، وصوتُ الحقّ المُدويّ في وجه الطغاة المُستكبرين عبرَ التاريخ، من فرعون ونمرود إلى أمريكا وإسرائيل اليوم.
وفي هذا السياق، شدَّد تيسير على أنَّ الشِّعارَ لا ينفصلُ عن الواقع، بل هو ترجمةٌ صادقةٌ لما ترتكبُه قوى العُدوان الصهيوامريكي السعودي من جرائمَ يوميةٍ ضدَّ البشرية في فلسطين واليمن والعراق وأفغانستان، ممَّا يجعلُ الصرخةَ واجباً شرعياً وإنسانياً لا يحيدُ عنه إلا مَن فقد بصيرته أو استسلم لثقافة الخنوع والهزيمة.
وتطرَّق تيسير إلى جرائم الكيان الإسرائيلي في غزَّةَ ، حيث أسفرت عن استشهاد أكثر من 120 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء.
واستعرض جرائمَ العدوان الصهيو-أمريكي-السعودي على اليمن، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 10 آلاف طفل يمني، مؤكداً أنَّ هناك جرائمَ أمامنا لا تحتاجُ إلى شاهدٍ، وأن العدو ارتكب أبشعَ الجرائم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القناة الرسمية لوزارة العدل وحقوق الإنسان على التيليجرام
https://t.me/ict_moj_ye
الصفحة الرسمية لوزارة العدل وحقوق الإنسان على الفيسبوك
https://www.fb.com/moj.ye.gov/
القناة الرسمية لوزارة العدل وحقوق الإنسان على منصة "X""أكس"
https://x.com/moj_ye
الموقع الرسمي لوزارة العدل وحقوق الإنسان
https://moj.gov.ye
قناة وزارة العدل وحقوق الإنسان على اليوتيوب
https://youtube.com/@mojye
#اليمن #صنعاء #وزارة_العدل_وحقوق_الانسان #وزارة_العدل
جميع الحقوق محفوظة © لوزارة العدل وحقوق الإنسان - مركز المعلومات