Image

تفاصيل الخبر

الرئيسية الأخبار

السلطة القضائية تحيي الذكرى السنوية للصرخة ( موسع)

4/25/2026



• السبت، 8 ذو القعدة 1447هـ.
• الموافق 25 أبريل 2026م.
• صنعاء - الإعلام القضائي اليمني:

نظمت السلطة القضائية، اليوم، فعالية بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة 1447هـ، بحضور  رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي الدكتور عبدالمؤمن شجاع الدين، والقائم بأعمال وزير العدل وحقوق الإنسان القاضي إبراهيم محمد أحمد الشامي،  والنائب العام القاضي عبدالسلام الحوثي، وأمين عام المجلس القاضي هاشم عقبات، وعضو المجلس القاضي علوي بن عقيل، .


القاضي ابراهيم محمد الشامي : الصرخة محطة وعي عززت موقف الأمة في مواجهة الهيمنة

في الفعالية ،  أكد القائم بأعمال وزير العدل وحقوق الإنسان، القاضي إبراهيم محمد أحمد الشامي، أن إحياء الذكرى السنوية للصرخة يمثل محطة لتجديد الوعي وتعزيز الثبات على المشروع القرآني، باعتباره مشروعاً حرر الأمة من ثقافة الخوف والتبعية والارتهان لقوى الاستكبار.

وأوضح القاضي الشامي، في كلمة له خلال فعالية إحياء الذكرى السنوية للصرخة، أن هذه الذكرى تجسد ميلاد وعي هز أركان الاستكبار العالمي، وأيقظ الأمة من سباتها، وأعاد توجيه بوصلتها نحو التحرر والعزة والاعتماد على الله.

وأشار إلى أن الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، رضوان الله عليه، أطلق الصرخة في مرحلة كانت فيها الولايات المتحدة الأمريكية في ذروة طغيانها وغطرستها، عقب احتلال أفغانستان وتدمير العراق، وفي وقت كان العالم يخشى مجرد التفكير في مواجهة الإرادة الأمريكية.

ولفت إلى أن الشهيد القائد امتلك ثقة مطلقة بالله، وأطلق صرخته المدوية في وجه الظلم، ليؤسس لسلاح فكري وعقائدي كسر جدار الخوف والرهبة من الجبارين، مؤكداً أن المعادلة الحقيقية هي أن الثقة بالله أقوى من كل طاغوت.

وبيّن القاضي الشامي أن جوهر المشكلة التي شخصها الشهيد القائد لم تكن ضعفاً في العتاد أو قلة في الرجال، بل كانت أزمة ثقة بالله، مشيراً إلى أن الشهيد القائد حطم وهم العجز عن مواجهة الإمبراطورية الأمريكية، وأسس لمنهج قرآني واضح تترجمه حناجر المؤمنين هتافاً وسواعدهم جهاداً.

وأكد أن أعداء الأمة أدركوا خطورة الصرخة منذ لحظتها الأولى، لأنها فضحت أكاذيبهم وكشفت زيف شعاراتهم عن حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، مبيناً أنهم حاولوا إخمادها بالرصاص والعدوان، لكنها ازدادت انتشاراً وتحولت من كلمات رددتها الثلة المؤمنة في مدرسة الهادي إلى عنوان عريض لسيادة دولة بعد ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر.

وقال القائم بأعمال وزير العدل وحقوق الإنسان إن الصرخة انتقلت من حالة الدفاع عن الوجود إلى حالة فرض المعادلات وصنع القرار، موضحاً أن المنطقة اليوم تشهد تحولات جيوسياسية كبرى وضعت اليمن، بفضل هذا المشروع، في قلب المواجهة المباشرة مع قوى الاستكبار العالمي.

وأضاف أن ما يشهده العالم اليوم من مواجهة مفتوحة بين محور المقاومة ومحور الاستكبار يثبت دقة الرؤية التي قدمها الشهيد القائد، معتبراً أن العدوان الأمريكي والإسرائيلي المستمر على الشعوب الحرة، وآخر فصوله استهداف الجمهورية الإسلامية في إيران، يؤكد طبيعة الصراع الذي حذر منه المشروع القرآني مبكراً.

وأشار القاضي الشامي إلى أن شعار الصرخة لم يعد مجرد هتاف، بل تحول إلى موقف سياسي وميداني، وإلى صواريخ باليستية وطائرات مسيرة تزلزل كيان العدو الصهيوني، وتربك حركة الملاحة في البحار، وتفرض معادلات ردع عابرة للقارات.

وأكد أن ما تشهده الساحات من تلاحم، من صنعاء إلى غزة، ومن بيروت إلى بغداد وطهران، يجسد امتداداً عملياً لقول الشهيد القائد: "اصرخوا، وسوف تجدون من يصرخ معكم"، ويعبر عن جبهة إيمانية واحدة في مواجهة قوى الهيمنة.

وتطرق القاضي الشامي إلى أهمية سلاح المقاطعة الاقتصادية، مؤكداً أنه لا يقل أهمية عن الصاروخ والمسيرة، وأن الجهاد لا يقتصر على ميدان القتال، بل يمتد إلى ميدان المال والاقتصاد.

واعتبر مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية جهاداً بالمال وموقفاً عملياً وسلاحاً في يد كل فقير وغني، وكل رجل وامرأة، مشيراً إلى أنها معركة وعي وإرادة، تحصن الجبهة الداخلية من الاختراق وتضرب شريان العدو المالي.

وقال: "إن كل ريال يمتنع اليمني عن دفعه في بضاعة تدعم قتل أهل غزة، هو رصاصة في قلب المشروع الصهيوأمريكي، وإنها فريضة دينية وواجب أخلاقي، وترجمة حقيقية لشعار الصرخة على أرض الواقع".

كما أكد القاضي الشامي أن من أعظم ثمار الشعار المبارك أنه يضبط بوصلة العداء في الاتجاه القرآني الصحيح، لافتاً إلى أن من أخطر ما ابتليت به الأمة هو تلاعب اليهود ومن والاهم بمسألة الولاء والبراء، وتحريف بوصلة العداء نحو صراعات داخلية وهمية، بينما العدو الحقيقي يفتك بالأمة.

وأوضح أن الصرخة جاءت لتصحح المسار، وتؤكد أن الموالاة والمعاداة موقف مبدئي يحاسب عليه الإنسان يوم القيامة، مشيراً إلى أن الذكرى السنوية للصرخة لهذا العام تمثل إعلاناً عن طي صفحة الوصاية والارتهان.

وأضاف أن الوقائع الميدانية أثبتت أن الشعار بات موقفاً سياسياً وميدانياً صلباً، وسلاحاً يضع الأمة أمام خيار الاحتشاد خلف المشروع القرآني، بوصفه الضمانة لكسر الغطرسة الأمريكية، والركيزة لتحقيق النصر.

ولفت القائم بأعمال وزير العدل وحقوق الإنسان إلى أن الأحداث أثبتت أن المشروع الذي أسسه الشهيد القائد كان الأسبق في قراءة طبيعة الصراع، والأقدر على صياغة جغرافيا إيمانية جديدة في مواجهة جغرافيا سايكس بيكو.
وقال: "اليوم، ونحن نعيش مرحلة الندية مع الاستكبار، نقولها بثقة: إن من امتلك الجرأة على قول الموت لأمريكا في زمن الخنوع، هو من يمتلك اليوم زمام المبادرة والقدرة على صنع النصر".

وفي ختام كلمته، أكد القاضي الشامي أن الاحتفاء بهذه الذكرى ليس استعادة لتاريخ مضى، بل تجديد للعهد مع الله، ومع السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ومع دماء الشهداء، على الثبات حتى تحقيق النصر.

وشدد على أن هذه الذكرى تضع الجميع أمام مسؤولية تحصين الأجيال، وحماية الوعي، وترسيخ الهوية الإيمانية في نفوس الأبناء.
وأكد أن وزارة العدل وحقوق الإنسان تؤكد أن حقوق الإنسان الحقيقية هي التي تحفظ الكرامة، وتصون السيادة، وتحرر الشعوب من الهيمنة والوصاية.

واختتم القائم بأعمال وزير العدل وحقوق الإنسان كلمته بالتأكيد على أن الصرخة ستبقى عالية مدوية في الساحات والميادين، وأن راية "النصر للإسلام" ستظل العنوان الجامع للأمة.
.

بن عقيل: الصرخة سلاح وعي وموقف حق في وجه قوى الاستكبار

أكد عضو مجلس القضاء الأعلى، القاضي علوي بن عقيل، أن الصرخة أصبحت من أعظم الأسلحة التي دوّت في مختلف أرجاء العالم، بما في ذلك داخل الولايات المتحدة الأمريكية نفسها، كونها صرخة حق وموقف إيماني وسياسي واضح في وجه الظلم والطغيان والاستكبار.

وأوضح القاضي بن عقيل، في كلمة له خلال فعالية إحياء الذكرى السنوية للصرخة، أن هذا الشعار لم يكن مجرد كلمات تردد، وإنما موقف مبدئي نابع من الوعي القرآني، ومعبّر عن رفض الأمة للهيمنة الأمريكية والإسرائيلية، ووقوفها في صف قضاياها العادلة وفي مقدمتها قضية فلسطين.

وأشار إلى أن الصرخة تعني موالاة المؤمنين والوقوف إلى جانب المستضعفين في مواجهة الطغاة والمستكبرين والظالمين، مبيناً أنها تمثل أحد أوجه الجهاد في سبيل الله، لأنها كشفت الحقائق، وأسقطت الأقنعة، وصححت مسار الأمة وشبابها، وحذّرتهم من موالاة أعداء الإسلام والمسلمين أو الانخداع بشعاراتهم الزائفة.

ولفت عضو مجلس القضاء الأعلى إلى أن أهمية الصرخة تكمن في قدرتها على توجيه بوصلة العداء نحو أعداء الله الحقيقيين، بعد أن عملت قوى الاستكبار على تشتيت الأمة وإغراقها في صراعات داخلية تصرفها عن عدوها الأساسي.

وأكد أن الصرخة بثت في النفوس معاني العزة والكرامة والحرية، وأعادت للأمة ثقتها بالله وبقدرتها على مواجهة قوى الهيمنة، مشيراً إلى أن ما تحمله من مضامين، وفي مقدمتها شعار الموت لأمريكا، يعبر عن وعي بطبيعة الدور الأمريكي في صناعة الحروب والعدوان والدمار بحق شعوب العالم الحر.

وقال القاضي بن عقيل إن أمريكا هي من جاءت بالموت والخراب لشعوب كثيرة، ودعمت الاحتلال والعدوان والحصار، ووقفت خلف معاناة المستضعفين، ولذلك فإن الصرخة جاءت لتعلن رفض الأمة لهذا المشروع الاستكباري، وتؤكد أن الشعوب الحرة قادرة على رفع صوتها في وجه الظالمين مهما بلغت قوتهم.

وأضاف أن إحياء الذكرى السنوية للصرخة يمثل محطة لتعزيز الوعي الإيماني والقرآني، وتجديد الموقف الرافض للهيمنة والتبعية، وترسيخ قيم العزة والحرية والاستقلال في وجدان الأجيال.

وأشار إلى أن ما وصلت إليه الصرخة اليوم من حضور عالمي وانتشار واسع يؤكد صدق الرؤية التي انطلقت منها، وصحة المسار الذي رسمه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، رضوان الله عليه، في مواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي.

حضر الفعالية عدد من القضاة، ومدراء عموم مجلس القضاء، ورؤساء دوائر هيئة التفتيش القضائي، ووزارة العدل وحقوق الإنسان.
....ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القناة الرسمية لوزارة العدل وحقوق الإنسان على التيليجرام
https://t.me/ict_moj_ye
الصفحة الرسمية لوزارة العدل وحقوق الإنسان على الفيسبوك 
https://www.fb.com/moj.ye.gov/
القناة الرسمية لوزارة العدل وحقوق الإنسان على منصة "X""أكس"
https://x.com/moj_ye
الموقع الرسمي لوزارة العدل وحقوق الإنسان
https://moj.gov.ye
قناة وزارة العدل وحقوق الإنسان على اليوتيوب
https://youtube.com/@mojye
#اليمن #صنعاء #وزارة_العدل_وحقوق_الانسان #وزارة_العدل

جميع الحقوق محفوظة © لوزارة العدل وحقوق الإنسان - مركز المعلومات