• الجمعة، 21 ربيع الآخر 1448هـ.
• الموافق 2 أكتوبر 2026م.
• صنعاء - الإعلام القضائي اليمني:
تُدين وزارة العدل وحقوق الإنسان بأشد العبارات، استمرار النظام السعودي في اختلاق الأكاذيب وتلفيق الاتهامات الباطلة بحق الشعب اليمني وقواته المسلحة، والتي كان آخرها الترويج لمزاعم مفضوحة تدّعي استهداف أعيان ومنشآت في المدينة المنورة ومكة المكرمة.
إن وزارة العدل وحقوق الإنسان، وهي تتابع بمسؤولية وطنية وحقوقية وقانونية هذا النمط المتكرر من التضليل، تؤكد أن لجوء النظام السعودي إلى ورقة "المقدسات الإسلامية" يمثل ذروة الإفلاس السياسي والأخلاقي، ومحاولة يائسة لاستجداء العواطف وتضليل الرأي العام العربي والإسلامي للتغطية على جرائمه المتمادية وحصاره الجائر بحق ملايين المدنيين في اليمن.
أولاً: التفنيد القانوني والحقوقي للادعاءات:
تؤكد الوزارة أن العمليات الدفاعية والردعية للقوات المسلحة اليمنية تستند إلى كافة الشرائع بما في ذلك نصوص القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة (حق الدفاع الشرعي عن النفس)، وتخضع لضوابط عسكرية وقانونية صارمة تحصر بنك الأهداف في القواعد والمنشآت العسكرية البحتة والمراكز اللوجستية والاقتصادية التي تُموّل آلة الحرب العدوانية وتدير عمليات الحصار على الشعب اليمني.
ولم تكن الأعيان المدنية أو المشاعر الدينية يوماً ضمن دائرة الاستهداف، انطلاقاً من عقيدة إيمانية وهوية يمنية جامعة تُعظّم المقدسات وتذود عنها.
إن إقحام الحرمين الشريفين في الخصومة السياسية والعسكرية يمثل انتهاكاً فادحاً لقدسية المشاعر، وجريمة تحريض ممنهجة تهدف إلى تأليب الشعوب الإسلامية وشحنها مذهبياً ضد شعب محاصر؛ وهو ما يُعد خرقاً لمبادئ ديننا الإسلامي الحنيف وللمواثيق الدولية المجرّمة لخطاب الكراهية واستخدام المنشآت الدينية كأدوات دعائية في النزاعات المسلحة.
إن النظام الذي استهدف، على مدى سنوات، آلاف المساجد والمدارس والمستشفيات والمعالم التاريخية في اليمن، وقتل وجرح عشرات الآلاف من الأطفال والنساء دون وازع من دين أو قانون، لا يملك أي أهلية قانونية أو أخلاقية للحديث عن حماية المقدسات أو توجيه تهم الإرهاب لمن يمارس حقه الإنساني في الدفاع عن أرضه وكرامته ونصرة قضايا أمته الكبرى.
ثانياً: التحذير من مخططات "العمليات المدبرة":
تُحذر وزارة العدل وحقوق الإنسان، وبأعلى درجات الجدية الأمة الإسلامية جمعاء، من مغبة إقدام النظام السعودي المأزوم على ارتكاب حماقات أمنية مدبرة تستهدف منشآت أو مدناً مقدسة لإلصاقها باليمنيين، في استنساخ لسيناريوهات سابقة تستهدف خلق ذرائع لشن تصعيد عسكري جديد أو تشديد الحصار الاقتصادي الخانق.
وتُحمّل الوزارة قيادة النظام السعودي كامل المسؤولية الجنائية والتاريخية عن أي مساس بأمن المشاعر المقدسة وسلامة قاصديها وزوارها.
و بناءً على ما سبق، تعلن وزارة العدل وحقوق الإنسان المواقف والتوصيات التالية:
ـ تدعو الوزارة الدول والهيئات والمنظمات الإسلامية إلى رفض روايات النظام السعودي الأحادية، والمطالبة الفورية بتشكيل لجنة تحقيق إسلامية مستقلة ومحايدة للنزول الميداني والتحقق من صحة الادعاءات وفضح التلفيقات الإعلامية التي يمارسها إعلام التحالف.
ـ تجدد الوزارة التأكيد على أن مكة المكرمة والمدينة المنورة إرثٌ جامع وملكٌ للأمة الإسلامية قاطبة، وتدعو الهيئات الحقوقية وعلماء المسلمين إلى العمل على إنشاء إدارة إسلامية مشتركة ومستقلة تتولى شؤون المقدسات والحج، بما يضمن صونها عن التوظيف السياسي والعسكري وتجريد الرياض من استخدامها كورقة ضغط وابتزاز.
ـ تستنكر الوزارة انصياع بعض الحكومات الإقليمية لتبني الرواية السعودية دون أدنى تدقيق أو تثبت، وتعتبر هذا الاصطفاف شهادة زور ومشاركة غير أخلاقية في تبرير استمرار الجرائم والحصار ضد اليمن مقابل مصالح مادية ضيقة، داعيةً أحرار العالم ومنظماته الحقوقية إلى إعلاء صوت الحقيقة ورفض شراء المواقف السياسية.
ـ تؤكد الوزارة أن حق الشعب اليمني في الردع المتبادل وكسر الحصار الظالم هو حق أصيل وثابت في الشرائع السماوية والقوانين الدولية المعاصرة، وأن السبيل الوحيد لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة هو الوقف الشامل للعدوان، والرفع الكامل للحصار المفروض على الموانئ والمطارات اليمنية، وإنهاء كافة أشكال الاحتلال والتدخل في الشؤون الداخلية لليمن.
صادر عن:
وزارة العدل وحقوق الإنسان
الجمهورية اليمنية
العاصمة صنعاء
بتاريخ: الجمعة 21 ربيع الثاني 1448ﮪ،
2 أكتوبر 2026م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القناة الرسمية لوزارة العدل وحقوق الإنسان على التيليجرام
https://t.me/ict_moj_ye
الصفحة الرسمية لوزارة العدل وحقوق الإنسان على الفيسبوك
https://www.fb.com/moj.ye.gov/
القناة الرسمية لوزارة العدل وحقوق الإنسان على منصة "X""أكس"
https://x.com/moj_ye
الموقع الرسمي لوزارة العدل وحقوق الإنسان
https://moj.gov.ye
قناة وزارة العدل وحقوق الإنسان على اليوتيوب
https://youtube.com/@mojye
#اليمن #صنعاء #وزارة_العدل_وحقوق_الانسان #وزارة_العدل
جميع الحقوق محفوظة © لوزارة العدل وحقوق الإنسان - مركز المعلومات