• الأحد، 30 ربيع الآخر 1448هـ.
• الموافق 11 أكتوبر 2026م.
• صنعاء - الإعلام القضائي اليمني:
أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، بأشد العبارات، الحملة الممنهجة التي تشنها إدارتا منصتي "فيسبوك" و"إكس" عبر الحظر والإغلاق الواسع لعشرات الحسابات والصفحات اليمنية التابعة لمؤسسات إعلامية وصحفيين وشخصيات حقوقية مناهضة للعدوان على اليمن، معتبرةً هذا الإجراء "حرب إسكات رقمي" تكشف زيف شعارات حرية التعبير التي تتغنى بها الحضارة الرقمية الغربية.
وأوضحت الهيئة، في بيان صادر عنها، أن ما أقدمت عليه هذه المنصات يُسقط خرافة كونها "ساحات عامة للإنسانية تتساوى فيها الأصوات"، ويؤكد تحولها إلى "أسلحة موجهة" تُفتح لخدمة الرواية الأمريكية والصهيونية وتُغلق فور نطق الضحية اليمني بالحقيقة، مشددةً على أن محاولات حجب الوعي وإسكات المنابر لن تلغي الجرائم المرتكبة على الأرض، مؤكدة أن "دماء الضحايا لا تحجبها خوارزمية، وصمود الشعب اليمني لن يكسره زر حظر".
وأشار البيان إلى أن توقيت هذه الحرب الرقمية يتزامن مع تصعيد عسكري ميداني عبر استهداف المدنيين والمنشآت في تعز، وصنعاء، وصعدة، وإب، ونهم، وقصف المنازل في صبر الموادم وباب شعوب واستهداف شبكة الاتصالات في السياني؛ بهدف فرض تعتيم كامل وقتل الحقيقة بصمت، مؤكداً أن الحقيقة لا ترتهن للمنصات، بل إن المنصات التي تنحاز ضد الضحايا تحكم على نفسها بالموت والسقوط الأخلاقي.
قانونياً، أكدت الهيئة الوطنية أن حملات الإغلاق والحظر تمثل انتهاكاً صارخاً للمادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وللعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي تكفل الحق الأصيل في التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها، واصفةً هذا الاستهداف بـ "التمييز الرقمي العنصري" وازدواجية المعايير التي تشرعن دعاية الحرب والتحريض ضد الشعب اليمني في حين تجرّم دفاعه المشروع عن نفسه وحقه في التعبير.
وطالبت الهيئة المفوضية السامية لحقوق الإنسان والمقرر الخاص المعني بحرية الرأي والتعبير بتحمل مسؤولياتهم القانونية، وإدانة هذا التواطؤ التقني الصريح واعتباره شراكة في جرائم الحرب المرتكبة بحق اليمنيين.
واختتمت الهيئة بيانها بدعوة كافة الإعلاميين، والمؤسسات الحقوقية، والنشطاء إلى كسر التبعية لهذه المنصات المسيسة، والتحول الجاد نحو استراتيجية "الإعلام اللامركزي" والمنصات البديلة والمستقلة، مؤكدةً أن "الكلمة الحرة في وجه العدوان تظل مقاومة أصيلة لا تقبل الإلغاء أو الحظر".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القناة الرسمية لوزارة العدل وحقوق الإنسان على التيليجرام
https://t.me/ict_moj_ye
الصفحة الرسمية لوزارة العدل وحقوق الإنسان على الفيسبوك
https://www.fb.com/moj.ye.gov/
القناة الرسمية لوزارة العدل وحقوق الإنسان على منصة "X""أكس"
https://x.com/moj_ye
الموقع الرسمي لوزارة العدل وحقوق الإنسان
https://moj.gov.ye
قناة وزارة العدل وحقوق الإنسان على اليوتيوب
https://youtube.com/@mojye
#اليمن #صنعاء #وزارة_العدل_وحقوق_الانسان #وزارة_العدل
جميع الحقوق محفوظة © لوزارة العدل وحقوق الإنسان - مركز المعلومات